لو كان القانون الدولي قوي كقوة الجدار، لما كان هناك جدار

كلمة المنتج

“[….] وثائقي من الدرجة الأولّى، و يلقي الضوء بكثافة للتداخل بين القانون والسياسة في واحدة من أهم نقاط النزاع العالمية العالقة.”

آڤي شليم

بروفيسور في العلاقات الدولية, ، جامعة أكسفورد

“لّم أستمع لقضاة يتحدثون في القانون الدولي بهذه الصراحة. هذا الفيلم سوف يحدث حواراً مستفيضاً. إنه واجب لكل مكتبة قانون.”

بروفيسور جين زيجلر

مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان

نشأة “مكسور”

ستيفان زيجلر
منتج ومنشئ مشروع “مكسور”

إن قصة جدار إسرائيل في فلسطين وأثرها اليومي علّى الأرواح الفلسطينية قد حُكيت من انطباعاتٍ متعددةٍ ومختلفة. القصة الأخرى التي يجب أن تُحكى هي قصة الجدار ووعد القانون الدولي المكسور. “مكسور” يحكي القصة. في العام 2004، أعلنت محكة العدل الدولية أن الجدار غير قانوني، وطلبت من الدول أن تدعم هذا الرأي الاستشاري وبالرُغم من التزام الممثلين الدوليين أثناء الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم حكوماتهم غير أنه لم تصدر أي نتائج عملية حتّى هدا التاريخ، بالعكس فإن الجدار قد شارف الإنتهاء.

كممثلٍ للجنةالدولية للصليب الأحمر، ثم كرئيسٍ لوحدة مراقبة الجدار التابعة للأمم المتحدة، والآن كمنتج أفلام، فقد عملت على توثيق آثار الجدار منذ العام 2005..إنني أضع دم حياتي من أجل هذا العمل، والّذي لا يمكن إنجازُه إلا من شخصٍ خارجي. وعندما تمّ تجميد وحدتي في شهر مايو من العام 2013، نتيجةً لعدم توفر التمويل والإرادة، فإن وظيفتي قد انتهت تلقائياً. ولقد سألتُ نفسي عمّا إذا كان من الممكن ترك العمل هناك والإستمرار في مهنةٍ أُخرّى. هل يمكن أن أتعايش مع نفسي أخلاقياً بترك عملي هناك والبدء في وظيفةٍ أُخرّى؟ هل لي أن أتجاهل أمراً أعرفه بعمقٍ أكثر من أي شخصٍ آخر؟ هل يجوز لي أن أترك الأعداد الكبيرة من الناس والمجتمعات المتأثرة مباشرةً بالجدار من دون ندم؟

قراءة تتمة كلمة المنتج
حسناً، لاّ أستطيع، لالتزامي الشخصي وضميري، لا أستطيع أن أترك الجدار في سلة نفايات التاريخ. لذلك قررت أن أبذل قصارّى جهدي في فيلم وثائقي تشخيصي، مستعرضاً تلك الأسئلة الّتي عرضتها بقوةٍ وعزم علّى الدبلوماسيين والوزراء الأجانب وضباط الجيش والصحفيين في البحث عن إجابة من القانون الدولي وتطبيقاته. إن الجدار قد ساهم في تدهور النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، غير أنه يمثل أيضاً فرصةً.
يبدو أن فلسطين مشكلة غير قابلة للحل، وربما أنها الأكثر تعقيداً في العالم، بثقافاته المتعددة وبأديانه المتصادمة في شريطٍ صغيرٍ من الأرض. كيف يمكن حلُّها؟ إن الجدار يجلب مشاكل الإحتلال في دائرةٍ واضحة المعالم. ولو كان المجتمع الدولي يملك الإرادة للوفاء بوعوده، فإن حل النزاع علّى أساس قواعد القانون الدولي سوف يكون أكثر وضوحاً ممّا يُعتقد. لهذا فإن الجدار وسابقة الرأي الإستشاري لمحكمة العدل الدولية يمكن إستخدامهما كأدوات للتغيير. وهكذا تكون نقطة البداية لتطبيق القانون الدولي عالمياً.
وهكذا يجتمع الناس بعضهم البعض، وإن لم يكونوا في حالة انسجام، فإنهم في حالة تحمل. بصفةٍ عامة فإن الجدار والمحكمة يطرحان أسئلةً مهمة ليس فقط حول القانون الدولي في عالم اليوم، ولكن حول عالمية القانون الدولي، تناسقه ووعوده ومحدوديته، بل وأسئلةً أُخرّى حول الظاهرة المتزايدة لإقامة الجدر بين الأمم في كُل مكان
سوف يساعد هذا الفيلم في تزايد الوعي بدور القانون الدولي لحل هذا النزاع فضلاً عن نزاعاتٍ دوليةٍ أُخرّى. لقد أنشأتُ وسائل إنتاج مناصرة (AdvocacyProductions ) لكي تحتوي وتنتج أفلاماً وثائقية بأعلّى المقاييس الأخلاقية وبقيّم الإنترنت التعليمية

مختصر

إننا نعيش في عالم تم فيه بناء حدود دولية صلبة بعدد أكبر وأسرع من أي حقبة في التاريخ. تقريبا 70 منذ هدم جدار برلين. سور الصين العظيم عفا عليه الزمن عند الانتهاء منه. تتمتع جدران السلام في ايرلاندا الشمالية بسمعة قليلة. الرئيس الأمريكي عازم على بناء جدار. يدفع ثمنه الذين يمنعهم الجدار.

بدأت الحكومة الإسرائيلية، في عام 2002، بناء جدار بطول 700 كم في الضفة الغربية على الجانب الفلسطيني من “الخط الأخضر”. بعد ذلك بعامين ، في القرار الاستشاري عام 2004 ، أعلنت محكمة العدل الدولية في لاهاي أن بناء جدار داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني. رأى الفلسطينيون والكثيرون في المجتمع الدولي أن رأي المحكمة كنقطة تحول في الصراع الطويل. واليوم ، بعد مرور أكثر من 14 عامًا ، كانت النتيجة ة واقع: إسرائيل لم تتخلى عن الجدار ، الذي يبلغ ارتفاعه ضعف وأربعة أضعاف طول جدار برلين ، ولم تقدم أي تعويضات. على العكس من ذلك ، فإن الجدار يقترب من الاكتمال ولم تبذل معظم الدول سوى القليل من الجهد لضمان الامتثال للقرار ، على الرغم من أنها ملزمة بذلك.

“مكسور” – رحلة فلسطينية عبر القانون الدولي. هو فيلم وثائقي مقنع عن القانون الدولي ، ووعوده المكسورة ، ومحكمة العدل الدولية ، وجدار إسرائيل في فلسطين ، وواجبات المجتمع الدولي وإغفالاته ؛ شبكة متشابكة من القانون والسياسة والسلطة ، وكيف يرفض التاريخ قلب الصفحة. تصور المشاهد القوية عواقب الجدار على الأشخاص الذين تأثرت حياتهم اليومية. يقدم الفيلم شهادات صريحة لخبراء القانون المشهورين دولياً ، قضاة محكمة العدل الدولية ، الدبلوماسيين المحنكين، الضابط العسكري الإسرائيلي الذي بنى الجدار. التقط هذه اللحظة المهمة عندما سافر المخرج في ثلاث قارات للوصول إلى الأشخاص الذين تتداولاتهم تشكل  مستقبل القانون الدولي وحقوق الإنسان والسلام.

استلهم الفيلم وأنتجه خبير سابق من الأمم المتحدة في مراقبة الآثار الإنسانية للجدار في الضفة الغربية.

المخرج

محمد العطار

أحد المخرجين الوثائقين الأساسيين في السينما الفلسطينية. تدرب محمد كمنتج للأفلام بالولايات المتحدة في نهاية التسعينيات. تشمل خبراته السابقة وظائف متعددة منها العمل كمديرٍ لإنتاج قصص المستقبل مع أخبار سي بي اس(CBS) . عمل كمستشارٍ إعلامي لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي ووزارة شئون القدس. فيالعام 2002 أسس وأدار “الفلسطيني للسلام والديمقراطية”.

وبالتزامه العميق بحقوق الإنسان وكفاح أهله، يُعرِف محمد العطار نفسه كناشطٍ في مجال حقوق الإنسان أكثر من كونه صانعاً للأفلام. يستخدم عمله لتطوير أفكاره وقناعاته عن العالم، وبالتالي فهوّ  يعطي المحتوّى للقيّم والمبادئ الّتي يدافع عنها. الشخصيات الّتي قامت بتوجيهه  هما اوليڤر ستون والمخرج السينمائي المصري يوسف شاهين. تلك هيّ الشخصيات الّتي تصنع الأفلام برسالة وليست فقط من أجل الترفيه.

أصدر محمد في العام 2006 “الجدار الحديدي” الَّذِي يحكي عن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقد غطّى الفيلم أيضاً بناء الجدار الإسرائيلي المثير للجدل في الضفة الغربية. يعطي الفيلم الحجةَ بأن المستوطنات هيّ التعبير الواضح لسياسة الاستيطان الدائمة. ” الجدار الحديدي” يتبع خط المستوطنات ويفحص آثارها علّى عملية السلام.

وبالإشارة إلّى الجدار والفيلم، فإن الرئيس الأميريكي الأسبق جيمي كارتر قد قال ” أفضل وصف للجدار، مساره، وتأثيره تم عرضة في فيلم الجدار الحديدي”.

في العام 2008 أصدر محمد العطار   “القدس الجانب الشرقي”، أحد أكثر  الأفلام الوثائقية السياسية مشاهدةً في فلسطين. إنه يمثل الآثار والمظالم خلال 42 عام من الإحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية.

يحاول فيلمه الوثائقي “مكسور” أن يشرح لماذا لم يحدث أي شئ لمنع إسرائيل من الإستمرار في بناء الجدار،  ولماذا لّم تتم إزالتُه بعد قرار محكمة العدل الدولية بعدم مشروعيتِه.

كلمة المخرج

من مدينة رام الله، من بيتي في فلسطين المحتلة، أستطيعُ أن أرى كيف أن الجدار قد أحاط بالمدينة، ساداً الأفق وفارضاً نفسه علّى طريقة حياتِنا وحركتِنا ووجودِنا.

إن فيلمي الأول “الجدار الحديدي” قد تناول ذات الموضوع. وقد تمّ إصدارُه بِعد أشهر قليلة من الرأي الإستشاري  الصادر من محكمة العدل الدولية في العام 2004. كنتُ آمل أن تنتهي قصة الجدار بإزالتِه. لقد كنتُ ساذجاً ولا زال الحائطُ موجوداً، عملاقا.. لذلك عندمّا اقترح ستيفان زيجلز، الرئيس السابق لوحدة مراقبة الجدار إنتاج فيلم وثائقي حول رأي المحكمة، جاء ردي بالإيجاب. هكذا ولدت فكرة “مكسور”.

إن خبراتنا المشتركة ووجود وثائق إرشيفية كثيرة  قدأعانتنا علّى إعادة بناء أكثر من عقدٍ من الزمان من أجزاء الجدار، مركزيين علّى ممر المشاة الَّذِي تركه الجدار علّى الأرض، وعلّى الأسرة الدولية.

هناك عدة أسئلة تقلقني. ما هوّ السبب وراء فشل المجتمع الدولي من الإلتزام بالواجبات القانونية، بمّا في ذلك “إحترام وضمان إحترام” القانون الإنساني الدولي؟ كيف تمّ إهمال قرارين للأمم المتحدة ورأي إستشاري لمحكمة العدل الدولية دون فعل؟ من هو المسئول عن هذا الفشل؟ ماذا يعني الفشل في تنفيذ هذه القرارات العليا بالنسبة للقانون (الإنساني) الدولي وملاءمته في عالمِ اليوم؟ أين تلك العدالة الّتي يلجأ إليها من دُمرت أرواحُهم من جراء الجدار؟ وما هيّ الوسائل. “مكسور” هوّ محاولتي للإجابة علّى تلك الأسئلة.

“مكسور” يأخذ مدخلاً مباشراً وواقعياً للقصة، من زوايا متعددة، مركزاً علّى حقيقة الجدار. تحظى القصة بدعم مجموعةٍ مميزةً جداً من الشخصيات والقضاة والدبلوماسيين والخبراء ومسئولين من الأمم المتحدة فضلاً عن الأصوات الإسرائيلية والفلسطينية.

عندمّا تختفي الصورة الأخيرة من ” مكسور” عن الشاشة سوف تتم الإجابة على بعض تلك الأسئلة. سوف تثار أسئلةٌ أُخرّى. كمّا أن الشبكة المتشابكة من القانون والسياسة والقوة سوف يتم كشفُها.

تمت مقابلة

الكولونيل داني تيرزا، قوات الدفاع الإحتياطي الإسرائيلي، الضفة الغربية، القائد السابق للجهاز العسكري المنوط به التخطيط لطريق (الجدار) (إدارة عملية قوس قزح ) 2007-1994..
البروفيسور جون دوجارد، قاضي مؤقت بمحكمة العدل الدولية، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمم المتحدة،2001-2008، أستاذ القانون بمركز حقوق الإنسان، جامعة بريتوريا، جنوب إفريقيا.
القاضي ثيودور ميرون، رئيس آلية الأمم المتحدة لمحكمة الجنايات الدولية ليوغسلافيا السابقة، بروفيسور سابق في القانون الدولي بمعهد جنيف العالي للدراسات الدولية والمستشار القانوني السابق بوزارة الخارجية الإسرائيلية .
السفير ناصر القدوة، المراقب الدائم السابق لفلسطين بالأمم المتحدة 2005-1991، وحتّى العام 2014، نائب الموفق بسوريا، الأمم المتحدة.
شوقي عيسّى، قانوني في حقوق الإنسان، قاضي سابق بمحكمة فلسطين العليا، أكاديمي قانوني سابق، وزير سابق بالسلطة الفلسطينية.
القاضي توماس بوير قنثال، قاضي سابق بمحكّم العدل الدولية 2010-2000، بروفيسور في القانون المقارن وفلسفة القانون بمدرسة القانون، جامعة جورج واشنطون ( الولايات المتحدة).
االقاضي برونو سيما، قاضي سابق بمحكمة العدل الدولية 2012-2003، عضو منتسب بمدرسة القانون بجامعة متشجان (الولايات المتحدة)، قاصي/محكم بمحكمة الإدعاءات بين الولايات المتحدة وإيران بلاهاى، عميد كلية القانون السابق بجامعة ميونخ.
القاضي عون الخساونة، قاضي سابق بمحكمة العدل الدولية، رئيس الوزراء السابق بالأردن.
البروفيسور بيتر بيكر، مستشار قانوني عالي سابق لفلسطين في سماع محكمة العدل الدولية حول الجدار (الجدار العازل) 2004، رئيس القانون الدولي بجامعة دندي بأسكتلندا.

History & Facts

Palestine was among former Ottoman territories placed under UK administration by the League of Nations in 1922. From 1922 to 1947, there was large-scale Jewish immigration. Israel proclaimed its independence and in the 1948 war involving neighbouring Arab States expanded to 77 percent of the territory of mandate Palestine. Over half of the Palestinian Arab population fled or were expelled. In the 1967 war, Israel occupied the Gaza Strip and the West Bank, the remaining Arab-controlled territories. The war brought about a second exodus of Palestinians, estimated at half a million. The Security Council in resolution 242 formulated the principles of a just and lasting peace, including an Israeli withdrawal from territories occupied in the conflict, a just settlement of the refugee problem, and the termination of all claims or states of belligerency. Subsequent negotiations culminated in the signing in 1993 by Israel and the Palestinians of the Declaration of Principles on Interim Self-Government Arrangements (“Oslo Accords”), which deferred certain issues.

Various further negotiations failed to yield a permanent status agreement. In 2000 began a second intifada (“uprising”) by the Palestinians, the first having been between 1987 and 1993. In 2002 Israel began the construction of a West Bank separation wall, located mostly within the Occupied Palestinian Territory, ruled illegal by the International Court of Justice.  A new round of negotiations begun in 2013 was suspended by Israel in April 2014. Another round of fighting between Israel and Gaza took place in July-August 2014.

Excerpted from HISTORY OF THE QUESTION OF PALESTINE, The United Nations Information System on the Question of Palestine (UNISPAL)  Click here

Interview with Christine Leuenbergerہ, Border Studies Expert.
 Click here

أدوات التعلم والفرص

مكسور له قيمة تعليمية. يتمتع ستيفان زيغلر ، المنتج والمبادر للفيلم ، بخبرة إنسانية تبلغ 20 عامًا. وخلفية في التدريب الموجه نحو التطبيق العملي وإلقاء المحاضرات على المستوى الدولي. ابحث عن أدواته التعليمية المصممة بعناية لمجموعة متنوعة من الجماهير والأحداث.

لمزيد من المعلومات،  انقر هنا

Film Events & the Media

Al Ard [doc] Film Festival. Cagliari, Sardinia, Italy.

(12-16 May) 2019

Graduate Institute of International and Development Studies, Geneva.

Wednesday, March 13, 2019 at 18:15 – 20:30

Human Rights Council 40th Session

Spring 2019

EU Parliament sneak preview

Spring 2019

PALESTINE FILMER C’EST EXISTER

29.11 – 05.12.2018

PALESTINE CIMEMA DAYS by Filmlab Palestine

22.10.2018

TORONTO PALESTINE

20 – 23.09.2018

Le Courrier

“Les promesses du droit ont été brises”

Achille Karangwa 20 Nov. 2018

MONDOWEISS

“The way forward may be buried in the wall Middle East”

Sam Bahour, August 3, 2018

Middle East Eye

International law gave a clear ruling against Israel’s wall. But nothing happened

Avi Shlaim, 29 July 2018

Salon

Why does Israel’s illegal separation wall still stand?

In his new documentary, “Broken,” Palestinian-American filmmaker Mohammed Alatar looks for answers

RACHEL LEAH, MAY 26, 2018

POLITYKA

Interview with Mohammed Alatar, BROKEN’s director

Palestinian TV

the UN sneak preview of BROKEN,  21 Nov. 2018

Palestinian TV’s interview (Arabic) with Stefan Ziegler

 

TRS

Espace 2, RTS Swiss Radio interview (French) with Producer Stefan Ziegler 

Broken A Palestinian Journey through International Law by Mohammed Alatar has won the Audience Award and a Special Mention from Al Ard Documentary Film Festival, XVI edition Sardinia (Italy) (11- 16 March, 2019) “as the film accurately documents the ongoing Israeli violation of international laws, UN resolutions and the verdicts of the International Court of Justice, exemplified by the verdict on the apartheid wall. The documentation attests to a long research work that also highlights the motivations of the judges of the International Court.”

Broken A Palestinian Journey through International Law by Mohammed Alatar has won the Audience Award and a Special Mention from Al Ard Documentary Film Festival, XVI edition Sardinia (Italy) (11- 16 March, 2019) “as the film accurately documents the ongoing Israeli violation of international laws, UN resolutions and the verdicts of the International Court of Justice, exemplified by the verdict on the apartheid wall. The documentation attests to a long research work that also highlights the motivations of the judges of the International Court.”

 

Be Part of It

Our Made it from Palestine branded products, manufactured or finished in Palestine, and delivered to your doorstep, will be for sale shortly.

Donate or become a Goodwill Ambassador for our ongoing educational projects: extending our online E-learning course and the financing of a scholarship for postgraduate students dedicating their thesis to relevant topics.

الشركة المنتجة
الشركة المنتجة

AdvocacyProductions Sàrl
لصناعة الأفلام ومقرها جنيف. استراتيجيتها
هيّ الشراكة مع منظمات العون بجنيف، ومع رأس المال الإنساني
في العالم ومع المؤسسات الأكاديمية في كل مكان لإنتاج الأفلام القصيرة
والمتوسطة. لقد أنتجنا أفلاماً تعليميةً. قصيرةً لبرامج الجامعات. وكشركة
فإن فيلم “مكسور” هوّ أول فيلم وثائقي كبير . نحن مجموعة صغيرة
من المتخصصين، ولدينا خبرة في المجالات الإنسانية والتنموية.
ولدينا فهمٌ مشترك بأهمية مشاريع الأفلام لإعطاء صوت
لكل من ليس له صوت .

AdvocacyProductions Sàrl لصناعة الأفلام ومقرها جنيف. استراتيجيتها هيّ الشراكة مع منظمات العون بجنيف، ومع رأس المال الإنساني في العالم ومع المؤسسات الأكاديمية في كل مكان لإنتاج الأفلام القصيرة والمتوسطة. لقد أنتجنا أفلاماً تعليميةً. قصيرةً لبرامج الجامعات. وكشركة فإن فيلم “مكسور” هوّ أول فيلم وثائقي كبير . نحن مجموعة صغيرة من المتخصصين، ولدينا خبرة في المجالات الإنسانية والتنموية. ولدينا فهمٌ مشترك بأهمية مشاريع الأفلام لإعطاء صوت لكل من ليس له صوت . .

إتصل بِنَا

AdvocacyProductions Sàrl 
Rue du Léman 3
1201 Genève
Suisse

info@advocacyproductions.ch www.advocacyproductions.ch

Ian Green
Spokesperson & Media 
Ian.green@advocacyproductions.ch

Follow “BROKEN – A Palestinian Journey Through International Law” now also on Social Media:

PRODUCED BY STEFAN ZIEGLER www.advocacyproductions.ch
ALL RIGHTS RESERVED